الجديد

قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر الفصل الاول - قصص مغربية بالدارجة

 

قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر - قصص مغربية بالدارجة


مرحبا بجميع متابعين موقعنا قصص سفالة بالدارجة المغربية اليوم انحط ليكم قصة جديدة و حصرية نتنا تعجبكوم و ماتنساوش تكتبوا لينا الراي ديالكم على القصة في تعليق لتحت ، احبكم 😍


قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر - قصص مغربية بالدارجة 

قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر - قصص مغربية بالدارجة 

قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر - قصص مغربية بالدارجة 

قصة مغربية حصرية بعنوان قلب أبثر - قصص مغربية بالدارجة 

لكل منهم #قلب_أُبْثَرْ ❤‍🩹
" كما يأكل القط صغاره ، يأكل الحب عشاقه .. يلتهمهم وهم جالسون إلى مائدته العامرة ، فما أولَمَ إلا ليفترسهم .
من ترى دسَّ لهم السمّ في تفاحة الحب ، لحظَة سعادتهم القصوى ؟ لا أحد يشتبهُ في الحبّ أو يتوقع نواياه الإجراميّة . ذلك أنّ الحبّ سلطان فوق الشبهات ، لولا أنه يغار من عشّاقه ، لذا يظل العشّاق في خطر كلما زايدوا عن الحبّ حبًّا . " [ مقتبس ]
بقلم الكاتبتين ✍🏻 : imane ouss / maryam enna
أنا ومريم جيناكم بقصة مشتركة ، قصتنا هي قصة شعبية بمتياز ناسها شلوح ومن أݣادير سْواااسة قحيين يموتو على ثقافتهم ومتشبتين بيها ومعروفين بالكرم والخير والجود ..
الأهم هو أن القصة فالأول غاتمشي بريتم مقبول وفصلب الأحذات طبعا وأي حاجة تذكرات فراه مهمة حيت هي الساس ديال الأحذات البعيدة وأكيد إلا كان تفاعل غادي إكونو أجزاء كثااار ونطلقو معاكم حتى حنا يدينا وإلا كان العكس للأسف عزانا وعزاكم واحد
« ليست كل طموحاتنا تكون على صواب دوما ، ففي بعض الأحيان تكو انن إختياراتنا خاطئة »
#القصة ممنوعة من النشر دون طلب الإذن
#مرحبا بإنتقداتكم ، وطبعا في حدود يعني في إطار الضحك

الفصل الأول : لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟

في طاولة من طاولات مقهى راقي وهادئ ، كانت جالسة بظهر مستقيم حاطة راسها على كف يديها بملل وعينيها الواسعين كيدورو تحت نظاراتها الشمسية فالمكان بين الناس ، كأنها كتقلب على شخص آخر غير الجالسة أمامها لي كل إنتباهها على هاتفها ..
تنهدات قالبة عينيها ، ورجعات مقابلة مع البيسي قدامها وهي كتقلب بين أصابعها النحيفة المصبوغة باللون الأحمر قلم مكتوب عليه إسمها المميز بخط راقي وواضح بلون ذهبي لامع .. و بعيونها عاودات تفحصات بتركيز المعلومات لي كتبات من المحاضرة لي دوزاتها هادي ساعة ، لكن نظراتها كانو مزال كيهربو ليها بين الناس كيقلبو على شنو كيجدبهم بلا ما تحس حتى زفرات بهداوة وسدات مذكرتها مع البيسي ورجعات القلم لي عزيز على قلبها للعلبة الذهبية ديالو ، سندات ظهرها للوراء وهي كتقاد غُرتها وكتدوز أصابعها بلطف بين خصلات شعرها الطويل مرجعاه للقدام بدلال ، حتى تكسر الهدوء لي داير بيها بصوت صديقتها
غزلان (جمعات شعرها القصير لفوق بلا متبعد عينيها عليها ، وغمزاتها بجنب عينيها ) : شنو نتسناي حبيب القلب عاوتاني ؟
حطات صباعها على شفايفها الورديين بتفكير ونطقات بملل : معرفتش علاش تعطل ليوم أغزلان ؟ ( هزات يديها بلباقة كتشوف فساعة روليكس لي كتبري فيديها ) وقتو ديال لفطور هذا !
غزلان : ( حطات رجل على رجل ورجعات مسندة هي الأخرى بظهرها على الكرسي ) واقيلة ليوم مجايش
تبسمات حتى تبسمو عيونها لي كيبريو بلمعة غرور و نطقات : مايمكنش ! غايجي متأكدة ، هو أصلا ديما كيوصل قبل مني يمكن غير عطلاتو شي حاجة ( غمزاتها هي الأخرى بشقاوة ) و أنتي عارفة وأنا عارفة علاش ، بلا ما نفسر ليك السبب
غزلان : ( تفوهات ) شربي شربي قهوتك وكملي فطورك باش نوضو فحالنا (بمزاح) أنبقى أنا هنا مقابلاك غير أنتي وياه تتبادلو النظرات
حطات يديها على صدرها بإنكار : أنا ؟ لهلا يحييك حتى نشوف فيه قولي هو ما تيقدرش إبعد عليا عينيه
غزلان : ( بملل ) اممم صافي هو هو الالة
قلبات غزلان عينيها للنافذة الكبيرة لي كتطل على مدخل المقهى أما الأخرى فكتجغم من كأس القهوة كتدفى بيه ، حتى بصدفة هزات غزلان راسها ناحية الشارع لي كيبان ليها من الفوق ولمحاتو قاصد باب المقهى بخطوات متزنة أُو مشية رجولية ، هاز فيديه ملف فيه شي أوراق واضح أنها متعلقة بالخدمة ، وغير دخل بقات غزلان كتسنى طيفه إبان فالدروج وهو طالع للطبق لي راهم فيه .. حتى شافتو دخل بملامح كيبان عليها نوع من الجمود والجدية ولي دغيا ختفاو بمجرد ما فلتات ليه تبسيمة ما قدرش إكبحها فور مالمح مولات السالف الكحل كيف مسميها بينو وبين نفسو
غزلان : ( حنحنات و شيرات ليها بحاجبها جيهتو ) تيفاوين قلبي وجهك ومتعيقيش هاهو جاي (بنص عين متبعاه حتى جلس فطاولة ورا تيفاوين ) وناري عينو عليك غياكلك بيهم
تيفاوين : ( مكلفاتش راسها تهز عينيها فيه ولا تخليه يشبع من شوفة وجهها خدات شوكة من قدامها وبدات كتاكل بالهداوة من البلا لي قدامها ) ديري راسك بحال مشفتيهش حيت غايعجبو راسو
غزلان : ( هزات عينيها فيها ونطقات ) وهو صراحة حتى إلا عجبو راسو عندو علاش منكذبوش ! السيد برزقو ديك طموبيل لي تيوقفها قدام الكافي باينة ساوية زبالة الفلوس ، وفالزين كيحمق عندو شي عينين يخليك تغرقي فيهم ( حطات يديها على قلبها بعفوية ) والطولة ياربي شي 1,90 غاتكون فيه وشي كتاف غير ديال تْسندي عليهم ...
نزلات النظارات الشمسية من على عينيها وخلات أشعة الشمس لي داخلة تعكس ضوئها عليهم وتبينهم بلون غزاال ، عسلي فاتح كيأسر القلب وبتجبيدة دالأيلاينر لي دايرة كيبانو بحال ديال لمشة ..
تيفاوين : ( بتهكم ) زيدي كملي الحاجة
غزلان : ( زمات شفايفها وبقات دور فعينيها حتى نطقات بعد ثواني ) أويلي والله إلا غير تنضحك أتيفاوين متحسبيهاش فشكل
ردات النظرات لعينيها وبقات محافضة على جلستها الأنثوية وظهرها لي كان مستقيم ، بتاسمات لها حتى برزات ثقيبة دزين فحناكها وفنفس لوقت لمحات بعينيها خيالو لي داز من حداها وجلس مقابل معاها فالطاولة عاد ناضو منها الناس , وهادشي كله عن قصد غير باش إتقابل معاها
تيفاوين : ( قربات بوجهها لعندها ونطقات بصوت خافت ) زين عندو قياسو كاين ما حسن منو ، إلا لاباس عليه أنا عائلتي بخيرها لي حليت عليها فمي تحضر ( بتأكيد ) ونتي عارفة هادشي إلا الطولة وتجريدة أنا لاطاي ديالي كتحمق ، قلتي عينيه زوينين ( زولات نظاراتها وفرفرات بشفارها الكثاف و الطوال مجبدين بمسكارة ونطقات بكل غرور وثقة فالنفس ) أنا عويناتي يفشلو لواحد ويخليه تابعني طالب رضايا عليه ! .. مايبانش قدامي ، أما هو إلا غير هاد المجية ديال الكافي كل مرة فراه ماشي على ودو ( هزات عينيها فغزلان لقاتها هازة حاجب فيها فحال إلا كتقول ليها ياك و رجعات ضحكات بثبات وهي رادة معاه لبال مامحيدش عينو عليها ) هو واحد من الأسباب ماننكرش ! راك عارفاني تنرتاح فهاد الكافي وتنراجع فيها مرة مرة حيت كالم وبنادم نقي هنا
حركات ليها غزلان راسها بواخا حيت مابغاش تفتح نقاش معاها فهاد الأمر ، عارفاها راسها قصح من الحجر تفرض عليك رأيها وربي كبير ، داكشي علاش شدات ليها الخاطر
غزلان : أوكي أشميعة ديالنا غابقاي لينا على خاطرك حاشا واش نكذبو بنت الوزاني

تيفاوين : ( دوزات لسانها على شفايفها مبللاهم وشدات فالكلمة الثانية لي قالت بلا متسوق لباقي ) على سيرة الشموع فكرتيني خاصني نرجع لدار غادوز لي واحد الكموند ديال الشميعات ( بعيون كتبرق بسعادة وفضول ) نشوف الجديد فالوينات ونشم ريحتهم كيف دايرة
غزلان : ( فهماتها أو وقفات كتقاد كسيوتها لي كانت طالعة ليها شوية بعد ماكانت جالسة ) فلخر غادي نلقاك واخداهم بيضين أو طوال فحال الشطابة
تيفاوين : ( طلقات قهقهة خفيفة راقية وبعيون مخليا لي قدامها غارق فيهم نطقات ) هادوك عشق خر بلاصتهم بوحدها عندي ، مانبدلهمش كيجيو فالديكور غزالين كيفكروني فستيل العصر الڤيكتوري
غزلان : أيوا بصحة ألالة هاد الشميعات
هزات تلفونها من فوق طبلة ودوزات الخط لنمرة وقبل مايتشد الخط قطعات ، هزو أغراضهم و ناضو للاكيس التحت إخلصو وهوما دايزين من حداه متوجهين ناحية الباب لي كيأدي لطابق السفلي ، خلاتو كيشم نفس البارفان لي عاهدو عليها رائحة العود ، دور عينيه نايمين فيها و تبع ليها العين ببتاسمة خفيفة مبينة على صف سنانو لي كيبريو ، يديه لي عليها شعيرات خفاف حاطها على فخضو واليد الثانية حاطها على نواظرو وبين عينيه غير عينيها لي أسروه من أول نضرة ، وضحكتها لي خلاتو يعرف معنى الرقي والكياتة على حقيقتهم وبدون تصنع ! من الواضح أنها دايرة هكاك وماكتكلفش راسها أنها دير شي حركة معينة باش تلفت إنتباه الواحد ولي عجبو كثر أنها مكتبانش فيها فرفارة بالعكس مثبتة ورزينة .. وكيف كل مرة لاهي تسوقات ليه وهو جالس قدامها ، ولا هو زعم ودار خطوة لعندها !



الفصل الأول : لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟
ودعات غزلان وخلاتها شدات طاكسي تمشي لدارهم وهي بقات واقفة قدام الكافي كتسناه يجي يوصلها كيف العادة ، حتى سمعات كلاكصون قريب ليها ودورات عينيها لمحات طموبيل راكب فيها شخص كيبان عليه فأواخر الخمسينات من عمرو ، توجهات لعندو بابتسامة لطيفة وركبات جنبو بعد مازولات النظارات من عينيها ولقات عليه السلام و ردو عليها بلطف محرك الطموبيل متوجه لدار فين ساكنة عائلتها .. تلفتات عندو ونطقات بإحترام واضح فنبرة صوتها
[ الحوار كامل بالشلحة ]
تيفاوين : حَقان أعمي عْلِي تْليت غار غي ( واقلة أعمي علي كنتي غير هنا ) حيت صونيت عليك وفاش قطعتي عرفتك جيتي
عْلي : ( ببتسامة بشوشة ) ياه أيلي سنغ إيس لوقْتنم أياد غينا فادوشْكيغ زيك ( اه ابنتي عارف وقتك هي هادي داكشي علاش جيت بكري )
تيفاوين : ( حطات صاك لي فيه البيسي فوق ركابيها ) لهلا يخطيك عليا أعمي
عْلي : ( وقف طموبيل كيتسنا إشارة المرور تولي خضرة عينو على الطريق لي مطرطقة طموبيلات أو وذنيه معاها ) غدا أبنتي مانصيب شاي نوصلك خاصني نشد الطريق ليوم للبلاد عدنا واحد العزو تم ديال صاحبي معرفة قديمة
تيفاوين : ( حطات التلفون من يديها وركزات مع هضرتو بعد ماشافتو تحرك مرة أخرى بالطموبيل ) الله يرحمو ياربي ، ماعليش أعمي غانشوف بابا يوصلني إلا مسالي ولا ( نطقاتها غا بزز ) غانشد طاكسي
ضحك ضحكة كتليق برجل طاعن فالسن بعد ما لمح تعابير وجهها لي كدل على إشمئزازها وقرفها فور نطقها بديك الجملة عارفها هي والطاكسيات مكيتلاقاوش ! قول ليها نزلي ضربي الطريق على رجليك ومتقولش ليها طاكسي ، واش غير ريحة لي كتكون فيهم كتعيفها ولا زحام لي كيخنقها ولا داك طاكسي لي كيهز عرمة دلبشار حتى كيولي شي لاصق مع شي ويلا تلاقيتي مع شي حد عرقان عول أنك غادوخ بريحة الصنان لي كتنباعث منو ، بلا مانهضرو على فاش كتقول ليه ديني للبلاصة لي بغيت و كيقولك لا حيت هو غادي لبلاصة أخرى !
علي : ( حط يديه على كرشو البارزة مكمل ضحكو وبعدها حك عينيه ونطق بصوت كينبعث منو اللطف والراحة لداك الشخص ولخفة دمو ) الله أبنتي متخافيش شميعة وحدة لي عدنا فالعائلة إلا مشينا حتى خليناها تجرجر فالطاكسيات غايسخط علينا الحاج الوزاني ( حط يدو على صدرو ) ومنقدر شاي على تقليقة مول الخير
تيفاوين : ( رجعات شعرها للور وضحكات برقة ) متهزش همي أعمي علي .. غدا إن شاء الله يوصلني إبا ( بابا ) ولا نقولها لواحد من ولاد عمامي ماكاينش مشكل غير رتاح والله يوصلك على خير ويجيبك على الخير
علي : ( تنهد بهدوء ) أمين أبنتي أمين
بعد دقائق وقف الطموبيل قدام ڤيلا لي شوفة فيها كتعرف مالينها بخيرهم .. نزلات وسدات موراها الباب وتوجهات نيشان لباب بعد ما دازت من حدا جريدة متيسعة نوعا ما جنب فيه جليسة عائلية وجنب خُر لابيسين على قياس مكانش كبير بزاف ومكانش صغير .. وأحسن حاجة كانت كتجدب العين هما النباتات أو الورود لي عاطيين جمالية خاصة لجريدة ..كيف دخلات لدار ضرباتها رائحة البخور بعطر العود بتاسمات جاتها على الگانة وطلعات النيشان لبيتها زولات حوايجها بالخف وبقات غير بشورط وتيشورت وخا لبرررد برا ولكن بعدا الدار عندهم دافية ومخدمة الكليما كإحتياط باش تتفادا لا يضربها البرد .. توجهات للحمام خدات دوش خفيف تهلات بجسمها بالترطيب والتعطير ونشفات فيه شعرها بالسُشوار وخرجات لابسة عليها كسيوة دلبرد بكول مونطي مغطية لعنق وحتى ليدين فلبيج وبنطوفة فرجليها ، جمعات الروينة لي دارت فلبيت و يلاه كانت ناوية تنزل لتحت او لمحو عينيها كرطونة صغيرة فجنب لباب بتاسمات بفرحة عارفة محتواها وتمات نازلة لتحت ، دازت نيشان لصالون لقات جدها وجداتها جالسين كيهضرو بيناتهم أو باها شاد تلفونو ملاهي معاه أو من العقدة لي داير فحواجبو عرفاتو مْسير لخدمة من الدار
توجهات لعند جدها هو لول باستو فيديه وفوق راسو ونطقات بالشلحة بنبرة لطيفة وحنونة : بابا ( بالباء رقيقة ) حْنيني كيف داير الصحيحة بيخير ؟
الحاج حْمْدْ : ( دوز يديه المكمشة ولي باين فيها سن مولاها على شعرها بحنية وعينيه على عينيها العسليين ) شميعة باباها ( بالباء رقيقة ) حمد الله أبنتي نحمدوه ونشكروه كي دوزتي صباحك وصلك عْلي ؟
دازت عند جداتها باست لها يديها وراسها وتمخشات فيها معنقاها أو لوخرا ضماتها بحنان لصدرها
تيفاوين : حمد الله مزيان .. وصلني عمي علي بالحق قالي غدا مغايوصلنيش
ناضت سلمات على باها لي غير شافها بتاسم ليها ورضا عليها وفنفس لوقت تمات داخلة مها بگصعية ديال سكسو على حقها وطريقها والمساعدة هنية موراها معاوناها فلي باقي وجاية معاها المراهقة دلعائلة " إيناس " ، تجمعو على طابلة الغدا وهنية ومولات الدار لالة زوبيدة كيدورو يحطو قدام كل واحد جبانية ومعالق دلبن دلبگر .. و كيتسمع فتلفازة صوت صلاة الجمعة وعندهم هما صوت المعالق
الحاج حْمد : ( دوز يديه على لحيتو البيضة ونطق وهو عينيه على حفيدتو )
ياه أيلي أوراكم إسلكم علي صباح رايدو سلعزو نْمداكلنس غْتمزيرت
[ ايه ابنتي غدا مغايوصلكش علي غايمشي لعزو صاحبو فلبلاد ليوم غايشد طريق ]

تيفاوين : ( هزات عينيها فجدها وحركات راسها بالإيماء ) سْنغ أيا حْنين إناييت صباح ماغديوشكا إسلكميي ستݣمي
عارفة الحنين فيا قالها ليا صباح فاش جا يوصلني لدار ]
الحاج حْمْدْ : ( شرب شوية من لكاس لبن لي قدامو ) يعني عارفة غدا مغايوصلكش ونتي قارية العشية وغدا إن شاء الله عدنا عراضة خاصنا نشدو الطريق ليها صباح بكري
تيفاوين : ( غير سمعات عراضة ركزات معاه حيت كتموت فالعراضات ) عراضة أبابا ( بالباء رقيقة ) ديالمن ؟
الحاج إبراهيم : ( جاوب بلاصت باه مخليه يكمل غداه عارف بنتو النقاش معاها طويل ) عرض علينا عمك محمد للفيرمة ديال ولدو حيث قالو نهار ضريب الصداق ديال بنتو ومنها نيت قاليك كتجمع العائلة شحال هادي ماتجمعنا كل واحد تلاها مع المشاكل لي عندو والخدمة لي مكتقاداش
تيفاوين : ( تفكرات بنت عمها لي حضرات لخطبتها هادي شهر ) آااه تيتْريت هي غانبقاو نهار كامل تماك ولكن أنا قارية العشية ؟
الحاج إبراهيم : اه نهار كامل جامع فطور وغدا وكاسكروط وحتى عشا عاد غانشدو الطريق نرجعو للدار .. ( سها فجبانية لي قدامو كيفكر ) وعارفك قارية عشية فكرت نبقا نتسناك أنا حتى نجي ونجيبك معايا ومك وختك صغيرة وجدك وجداتك غايسبقونا صباح بكري غايتفرقو على جوج طموبيلات راجل ختك لكبيرة غايدي جدك وجداتك ومك .. وختك شادية غادي تاخد معاها إيناس ( حط المعيلقة من يديه ومسح فمو بعد ما قال الحمد الله وستأنف كلامو ) نبقاو أنا وياك حتى لحقو عليهم فجوايه العصر
دورات عينيها كتخطط وتبلاني .. دوزات لسانها على شفايفها كتفكر حتى نطقات بإعتراض خفي وبرقة وهي مسبلة فيه عويناتها ببراءة ناوية متخليه حتى يقول ليها وخا على لي بغات !
تيفاوين : ( بنبرة أنثوية ناعمة ) أوهوي أَيْ با ( لا أبابا ) مكاين لاش نعطلك معايا ومجاتش حشومة عمامي كلهم غايحضرو ونتا لا غير سير معاهم وكون هاني من جيهتي غير نسالي سويعات لي غانقرا فيهم ( سبلات فيه عويناتها ببراءة كأنها كترغبو ) وناخد طموبيل من الݣراج ونشد طريق الفيرمة عندكم
حركات مها راسها بحركة دائرية بمعنى أحياني عليك ، هزات فيها راسها كتشوف فعينيها كي مستعطفاه بيهم عارفة بنتها لحلاحة إلا بغات حاجتها .. أما حتى جداها بانت ضحيكة خفيفة على شفايفها عارفة نهاية الحوار كي غاتكون وشكون رابح من هاد النقاش ..
الحاج إبراهيم : ( بإعتراض شديد عارف بنتو لاياش كترمي ) إلا غير الطموبيل أبنتي لي فالݣاراج مغاتهزيهاش نهار طلبتيني عليها دوختي ليا راسي بجوج كلمات حتى شريتها ليك ونهار التاني خشيتيها فحيط
تيفاوين : ( رخات النفس فيها ونطقات برجاء ) ولا أَيْبا هادشي طرا عامين هادي ومابغيتيش تنسا و غير خرج ليا راجل قدامي كيجري مكيشوفش قدامو وفضلت نخشيها فحيط ولا فيه هو !
كمل ماكلتو مخليها تخوي ماعندها وتبرر ليه الحادث لي طرا هادي عامين ولي كانت سيدة على بونت تمشي فيها بديك سرعة لي كانت غاديا بيها ، كولشي وصلوا إلا هو مامعاهاش صحاب الخير عطاهم الله .. زرقة وحدة ( ربعالاف ) تنضي ليه المشكل ويعرف شنو طرا من لول حتى لخر
الحاج إبراهيم : ( بنبرة هادئة ) إيه أبنتي إيه نتي رونيها من هنا وبراهيم يجمعها من لهيه مخليا شوارع أݣادير كولها بان ليك غير شارع مْضيق ؟ مخسرة صباغة لديور عباد الله ومنوضة لينا الحيحة كون ماوصلوني لخبار كنتي تباتي فالكوميسارية أبنتي أتيفاوين
تيفاوين : ( بدلات الموضوع عارفاه شد فيه شدة وحدة مغايطلقوش ) دابا شوف أبابا ( جمعات يديها عندها بحماس أو حطات المعلقة قدامها ) نتوما سبقوني أنا غانسالي الحصة لي عندي وغانلحق عليكم بطموبيل والله منتعطل العصر نشد الطريق المغرب نكون تماك .. وغير جربني هاد المرة راني كبرت وتعلمت مابقيتش كنمشي بسرعة زايدة غانشد الطريق بحال شي فكرون والله مايوقع والو متهزش الهم من جيهتي
دورات عينيها ناحية جدها لي كان متبع الحوار ديالهم من لول لقاتو بغا يهز كاس دلما لقاه خاوي والقرعة بعيدة عليه ناضت بجرا هزاتها وكبات ليه وباست فوق راسو
تيفاوين : ( بعوينات باين فيهم الحزن ) دوي معاه أبابا حنيني والله حتى يكون كولشي بيخير متهزو ليا هم راه عندي 23 عام ماشي 5 سنين
الحاج إبراهيم : الكسدة د 23 أو العقل د تربية يلاه فالݣماط تقول ليه حيد يديك راه العافية هادي يخشي يديه فيها يجرب واش غاتحرقو بصح نيت ولا غاضحك معاه ! ( برفض قاطع ) غارجعي كملي ماكلتك وخوي راسك معندك فين تمشي بوحدك ..
رجعات بلاصتها وفبالها غاتخدم سلاحها الثاني وكي جلسات عينيها يغرغرو بالدموع بلا ماينزلو ومن صوتها باين فيها غاتبكي
-إيلا كانت شي سمية أوخرى للتبوحيط غاتكون سميتو تيفاوين ويلا كان راس باها حجرة كيما كيقول المثل الحنش مكيولد غير ما طول منو ، وهو ولد الكوبرة شخصيا ..

كون عرفتي ابنتي اتيفاوين اش ايوقع ليك كون سمعتي كلام باك 
🤌




تيفاوين : ( هزات عويناتها فباها مغرغرين بالدموع تشوف فيها تحس براسك ضلمتيها ولا نتا لي منك لافوت ، و بهدوء نطقات ) وخا أبابا بالحق أنا ماشي درية صغيرة عارفة لي عليا ولي ماعلياش راني طالبة قانون وعندي الماستر ماشي حتى إجازة !
رفعات مها حاجبها فيها كأنها كتقول ليها طالبة قانون داكشي علاش كنتي غادا مكسيرية بطموبيل يصحاب ليك راسك راكبة فطيارة .. وتاهي فهماتها غير من شوفة لأنو كل مرة كتجبد ليها سيرة طموبيل باش ترغب باها عليها كانت كتقول نفس الحاجة
الحاج إبراهيم : ( جمع يديه بجوج على كرشو و خدا نفس طويل وزفر ) شغادي نقول ليك أبنتي من غير الحال غايظلام عليك وأنا عارفك أي حاجة كتلفك غاتنساي راسك ومغاتشدي الطريق حتى المغرب فين غانوليو ديك الساع توصلي مورا العشا ؟ الطريق كتكون خاوية فاش كيطيح الظلام وأنا ما مأمنش عليك
تيفاوين : ( بإلحاح ) أوهو أبابا غانشد الطريق بكري أصلا غاندي معايا الطموبيل وغير نسالي سويعات لي غانقرا ركب فيها ونشد طريق نيشان غير خلي بالك هاني من جيهتي
الحاج إبراهيم : ( تنهد ) متقصحيش راسك أبنتي هادشي لمصلاحتك مافيها باس نتسناك حتى تسالي ونمشيو بجوج العراضة مغاتهربش
تيفاوين : ( زمات شفايفها كأنها تقلقات ولا خاب أملها ) تيق فيا أبابا غا مرة وحدة مغايطرا والو
الحاج إبراهيم : ( بعد صمت دام لثواني نطق بالستسلام ) يكون خير أبنتي يكون خير
-رجعات لفرحة لوجهها وناضت طايرة باستو فحنكو بحب وإمتنان كَونوا عمر خسر ليها لخاطر وتاهو دوز يديه على ظهرها كيضحك لضحكتها وفرحها .. عندها ديك "يكون خير" من لسان باها بمعنى واخا حيت كيكون داك الموقف هو مراضيش عليه وغير وافق داير ليها لخاطر وصافي ... مورا موافقتو هي عاد تحلات لها شهية وجلسات تاكل ومرة مرة تفلت لها ضحكة .
( فصباح اليوم التالي )
مكمشة فبلاصتها ودايرة طاݣية مقطنة على راسها ، لابسة جوج تقاشر بسباب البرد لي كاين ، حلات عينيها فاش ضربات فيها شميسة عاد طالعة وخسرات سيفتها فاش تفكرات أنها نسات ما دوزات الخامية للشرجم .. ناضت بتثاقل كتفوه وتجبد دوزات يديها على وجهها كتصحصح ولاحت ليزار فجنب خشات يديها فجياب الكيطمة لي لابسة ودخلات لدوش غسلات وجهها وسنانها ودارت روتينها الصباحي لي مولفة ديرو فلبرد من ترطيب وغيرها من الأشياء .. غيرات حوايجها بكسيوة سخيخنة فالكحل وكولون تحتها مقطن فنفس لون مع تقيشرات بيضين قصار ، دارت على كتافها كاب كحل وجلسات كتمشط شعرها الطويل ، دارتلو ظفيرة وخلات الݣصيصة جنب عينيها وتمات نازلة بشوية وهي كتسمع الحركة فالدار والتقرقيب ..لقات نظرة على لكوزينة بانت لها مها وختها الصغيرة إيناس مشغولين كل وحدة كتستف شي حاجة من جيه ومن الواضح أنها تقدية لي جاب باها باش يديوها معاهم للفيرمة ، خرجات لبرا ولقات باها كيتعاون هو و راجل ختها باش يهزو جدها من على لكرسي المتحرك ويحطوه فطموبيل أما جداها فطلعات بوحدها وشدات فيها ختها الكبيرة حتى تقدات بلاصتها .. تحركات عندهم أو لقات السلام بالشلحة من بعيد على راجل ختها
تيفاوين : خويا كي داير لاباس عليك
إسماعيل : ( هز عينو فيها وبتاسم لها ) حمد الله أختي ونتي بخير
تيفاوين : الحمد لله ( غير شافت ختها سالات مع جداتها وجراتها عندها معنقاها ) توحشتك ياختي غبورات هادي
شادية : ( باستها فحنكها وقرصاتها فدراعها بلطف ) داكشي علاش كضلي تصوني عليا عندك التلفون فحال ماعندك نصوني عليك نلقا السيدة تلفونها طافي ولا لايحاه فشي قنت
تيفاوين : ( تكات على طموبيل باها ونطقات بتبرير ) عارفاني نجاوبك غير تلفون عندي يسالي ليه الشارج ونخليه طافي ماتنتفكرو حتى تيخصني شي حاجة فيه
شادية : ( رجعات طرف دشال لي زلق ليها ورداتو ورا ظهرها ) خلينا دابا من تلفون كيغادة مع قرايا أو وفوقاش غاتلحقي علينا ؟
تيفاوين : حمد الله مزيان كيف العادة وإن شاء الله غانتبعكم جوايه العصر غاناخد جلابة دلبرد لي وصيت عليها فتيحة تخيطها ونرجع لدار نبدل حوايجي ونشد طريق
شادية : ( بتنبيه ) إوا عنداك راني عارفاك العصر هو العشا ردي لبال لراسك فالطريق
تيفاوين : ( حركات لها راسها بمعنى وخا وقلبات لموضوع ) واحد فنكوش خالتو فينو مجبتوهش معاكم ؟ مبانش ليا عند خويا سماعيل
شادية : ( هزات عينيها فراجلها لي قال ليها ركبي غايتحركو وشيرات ليه بيديها بمعنى بلاتي ) عند عݣوزتي خليناه عندها مابغيناهش يتكرفص فالطريق أصلا مريض بالرواح غايزيد مع هاد لبرد ( جراتها باستها فحنكها دغيا وطارت تركب حدا راجلها فطموبيل ) الله يعاون نتلاقاو العشية فالفيرمة ردي لبال لراسك


ودعاتها كضحك ورجعات دخلات لدار بعد ماتحركو الطموبيلات بجوج .. سدات لباب ودازت نيشان لكوزينة لقات مها مغطيا لها فطورها خدات داكشي لي بغات بالخف وقداتو فطبيسيلات وحطات جنبهم شي سقاطة وجمعات كلشي فبلاطو كبير وطلعات لبيتها .. طلات فالشرجم لقات الشتا كطيح ، دوزات لخوامي وخلات لبيت مظلمة ومشات جلسات مخدمة نيتفلكس تتفرج ، حتى وصلات وقت القراية و تقادات غادة دوز المحاضرة لي عندها ومن بعد شدات طريق لمحال دلخياطة دلعائلة ، عطاتها جلابة لي وصاتها عليها ولي كانت يلاه داك الصباح سلات من خياطتها وبعدها مدات لها طابليط كتشوف موديلات جداد فأكثر حاجة كتعشقها ..
فتيحة : هادو عباياات جداد موصية عليهم من الإمارات .. ليك نتي نوصي على تواب ونخيط ليك بيدي عارفاك كتبغي شي تفاصيل يكونو من ذوقك
تيفاوين : ( كتحقق فالجودة دتوب وفستيل جديد لي خرج غير من شوفة ، جمعات شفايفها بعدم إقتناع ) مبانتش ليا شي حاجة سبيسيال خصوصا مع هاد الستيل دلبرد بانو لي غير كيخربقو ! أغلبية لي موديل فيهم تفاصيل خفاف
خلاتها فتيحة كتشوف بعينيها عارفة ذوقها صعيب وماشي أي حاجة تعجبها و داتها فالكليان لخرين لي معمرين المحال وخلاتها هي جالسة ففوتوي كترشف مرة مرة من كاس القهوة لي ضايفاتها بيها .. الوقت كيدوز ولالة تيفاوين باقي جالسة بلاصتها وفعقلها كسيوة دلبرد شافتها فواحد المجلة برازيلية وحمقاتها ، ناضت عند فتيحة وجبدات ليها تصويرتها وبقات تشرح ليها شنو تزيد وشنو تنقص ماخلاتها حتى طبخات ليها راسها عاد فاللخر تبسمات راضية على شنو ختارت وماخرجات من المحال حتى خرجو ناس من جامع بعد صلاة المغرب !

وقفات الطموبيل قدام الدار ونزلات كتجري وكدور عينيها فجنابها بتوتر عرفات راسها قفراتها ، الليل طاح ولعشا مابقا ليه والو ويأذن حتى هو ! زفرات كتحاول تريح راسها وتبعد عليها الستريس ، ودخلات وهي كتقول فنفسها ناخد دوش دغيا ولبس عليا ونخرج مالي غانمشي بهاد الحالة ؟ وكون طل عليها شي واحد غايلقاها فكامل أناقتها غير هي لي بيها لبسة لي لبسات صباح متلبسهاش العشية ولي ديال لقراية ماشي ديال عراضات ! عندها كل حاجة بوقتها .. طلعات لبيتها نيشان وغيرات حوايجها ودخلات واخدة دوش خفيف بلا متقيس فيه شعرها ، فالأخير جلسات قدام مراية كبيرة خدمات ضواو لي فيها فجناب وبدات فأول خطوات الميكاب .. كان خفيف مع ݣلوص فشفايفها ، ولي لونتي فلون رمادي ، ناضت كتجري جيهة دريسينغ حايرة شنو تلبس طلات بنص عين من الشرجم لقات شتيوة خفيفة وهزات أونسومبل دجين قميجة مزيرة من الخصر وجايا عريضة شوية من لتحت مع سروال مزير من لفوق وجاي نازل وكيعراض مبين فورمة ديالها .. لاحت عليها مونطو دلفيرور وسبرديلة فرجليها وطلعات شعرها لفوق كوب شوڤال ، هزات صاك كحل جلد أو المستلزمات لي غاتحتاج وتمات نازلة بجرا وعطرها سابقها سدات وراها لباب وعينيها مع طريق لي كتشوفها عامرة برجال خارجين من الجامع ..
عضات لسانها عرفات الوقت تأخر الظلام لي مابغاتش تشد فيه الطريق هاهي غاتشدو فيه بزز منها ، والحاج إبراهيم عمر باقي تحلم يخلي ليها الطموبيل .. على سيرته خرجات عينيها وشهقات طايرة لطموبيل لاحت حقيبتها حداها بإهمال بعد ماخدات منها تلفون لي كان طافي دارتو فشارج فباور بانݣ وشدات الطريق متوكلة على الله .. كانت عارفة إلا مشات بسرعة متوسطة موحال توصل حتى ضرب 12 دليل داكشي علاش رخات فيها نفس وكسيرات وعينيها حاضيين مع إشارة المرور ومع لي قدامها وخا فهاد عامين لي حيد لها باها طموبيل فيها كانت ديما كتستغل الفرصة وتهز ديال ختها ولا باها نيت حتى زعمات عليها ومابقاتش كتخلع كيف قبل .. و كي شعل ليها تلفونها لقات نمرة مها منورة الشاشة دارت ليكيت فودنيها وجاوباتها فالحين ..
تيفاوين : إمي ( ماما )
لالة زوبيدة : ( بصوت واضح عليه الخوف ) تيفاوين أبنتي طيرتيها منا خلعة باك من صباح وهو كيصوني عمامك أو ولادهم على شوية كانو غاينوضو يقلبو عليك أݣادير كاملة ف...
قبل ماتكمل كلامها وصلها صوت باها ، وفنبرتو كان واضح الخوف والعتاب : شهاد الوقت هادي هي العصر ؟
تيفاوين : ( عضات شفتها السفلية وجاوبات بهدوء بلكنتها الأمازيغية ) بابا كانو عندي شي أغراض داكشي علاش ماشي لخاطري
الحاج إبراهيم : ( بنبرة آمرة ) رجعي منين جيتي يلا كنتي باقي فأݣادير ليل طاح ماشي وقت تشدي طريق دابا
تيفاوين : ( بكذب مابغاش ترجع لدار ) منقدرش راه مابقا ليا والو ونوصل نص ساعة هاني عندكم
الحاج إبراهيم : ( دوز يديه على وجهو بنفاد صبر واضح فصوتو ) رضي لبال راسك وردي بالك مع طريق حطي داك المشقوف من يديك ونتي كتصوݣي ، غانتلقا ليك قدام الفيرمة ..
قطع مخليها خرجات على المدينة .. وبعد دقائق طوال وكل ما كتقرب للفيرمة كيبانو لها سيارات كيقلالو وهي حاضية معاهم بنص عين بتوتر وقلق حتى طرا لي مابغاتش ، غادا بوحدها فطريق مظلمة وكتسمع غير الصقيل .. إلا كانت الخلعة لي غاتشدها فهاد اللحضة فهي فاتت هاد المرحلة بدرجات ، ݣاع السيناريوهات الخايبة دازو قدام عينيها وفالأخير كتنعل الشيطان وكتحاول تخوي راسها منهم ..طلقات القرآن فطموبيل كمحاولة أخيرة باش يرتاح قلبها حيت حاسة بيه غايخرج من وسط ضلوعها هادشي إلا ما سْكتش .. كمشات عينيها قدامها وهي كتشوف طفل صغير يكون فعمر ست سنوات تقريبا واقف وسط طريق فظلمة و بدون ذرة خوف و كيشير لها بيديه باش توقف مع أنه المسافة بيناتهم مكانتش قليلة ولكن بسرعة باش غادة خافت ضربو داكشي علاش خففات السرعة شوية وهي معندهاش نية أنها تنزل ، ردات ليه لبال متحركش من بلاصتو وإلا بقا هكا غادخل فيه .. داكشي علاش وقفات طموبيل حيت الطريق كانت ضيقة وفجنابها غير الرملة والحجر ، كسر صوت داك الهدوء المزعج صوت هاتفها كيرن بعدات عينيها من على الطفل وهزات تلفونها كانت مها كتصوني ومن الواضح أنها مشوشة عليها ...
_ ألو
لالة زوبيدة : ( بالها مشطون ) فين وصلتي أتموشا ( المشة ) راه الدار خاوية كولشي مشا للݣيطون فين كاينة الجلسة بقيت غير أنا
تيفاوين : ( كمشات ملامحها باستغراب ) و علاش مامشيتيش كاين شي مشكيل عطلك ؟ ( هزات عينيها قدامها ومبانش ليها لولد ولا إراديا نطقات ) فينو ؟
لالة زوبيدة : ( من صوتها تيدل على فرحتها باللمة ) لا أبنتي دوزي ديريكت راه ولد عمك الله إرضي عليه باقي معايا حيت معطلين بجوج ( سكتات لثواني كتستوعب آخر كلمة نطقات ) كيفاش فينو ؟

فهاد اللحضة ولات شاكة فراسها غير كتهيأ رجعات خدمات طموبيل ناوية تحرك من تم حتى تسمعات شي حاجة طرطقات قدامها بجهههد ، قفزات والتليفون تلاح من يديها وكردة فعل غوتات وضربات فران سيييك ، الجهد كلو لي كان عندها ولا فرجليها و من بعد رجع ليها كولشي بالفشلة .. طلعات راسها بفزع وقلبها تيضرب بعنف حاسة بيه غايوقف ، زيرات بيديها على صدرها و هزات عينيها بقلق فالزاج الأمامي لقات مهرسين فوقو جوج بيضات ، ما فهمات والو آش جاب البيض وشكون رماه و فهاد الخلا ما تيكون فيه حد ! قلبها تقبض عليها وبدات كتنفس بالجهد حسات أنه شي حاجة ماهياش تما ، لقطو ودنيها صوت مها لي كيغوت فتلفون بالخلعة عرفاتها تخلعات وخافت غير لا تكون دارت شي حادثة ، تحنات كتقلب على تلفون باش طمأنها وهزاتو عند رجليها والدموع مجموعين فعينيها بالخلعة كولها تتقفقف
تيفاوين : (خرجات شهقة خفيفة منها وبنبرة أنثوية واضح عليها الخوف نطقات ) إيمي ( بدات تتخدم السويكلاص باش إتحيد البيض ) واا يمي ( واماما )
وصلها صوت مدعدع وخشن متناقض مع صوتها فديك اللحضة اللي كيصرخ بالخوف هو نبرة صوتو عليها صفة البرود : شكاين تما ؟
للحظة غوبشات كتحاول تْعرف على صوت لي تكلم معاها وكيف تذكراتو قرنات حواجبها كتر و عرفات مها تخلعات بالمعقول فاش دوزات ليها ولد عمها و فهاد اللحظة تزاد عليها حتى الستريس ، ما بغاتش حتى واحد إسمع آش طاري من غير مها ، حيت الهضرة أتوصل للحاج وأكثر حاجة كتخاف منها هي الحاج فاش كيتقلب عليها ، فكرات أنها تطلب منو إرجع إدوز ليها مها حتى تبخرات الفكرة بمجرد ما تضربات فالزاج بيضة أخرى والسويݣلاص خدام لكن بدون فائدة حيت الزاج ولا كلو معلك بالبيض والرؤية فيه ولات شبه منعدمة ! بلا ما تفكر هاد المرة نطقات بصوت عالي شادة فراسها بالخلعة وكتبكي وتشهق من الموقف لي تحطات فيه :
تيفاوين : شي واحد تيضرب الطموبيل بالبيض ومابقا تيبان ليا والو
-سكت لثواني خلاها بغات تاكل راسها فيهم وموراها نطق بعد ما خرج دخان لي كان كاتمو فصدرو : حبسي سويݣلاص إلا مخدماه حيت مغاينفعك فحتى قلو*ة وتحركي من تماك ( بنبرة متحشرجة آمرة ) وياك تحلي لباب ولا يقوليك راسك تنزلي عفطي عفطة وحدة متشوفيش وراك مابقا ليك والو وتوصلي لفي....
قاطعاتو بصوتها لي كان كيتقطع بالخوف وغوتات بعد ماتضربات حجرة بزاج طموبيل وغير من صوت كان واضح أنها ماشي حجرة صغيرة : واش نتا حماااق ومكانشوف واالو أعباد الله مكيبان ليا والو ( غوتات كتبكي ربي لي خْلقها وجهها رجع حمر كي ماطيشة وحالتها حالة كولها كتڤيبري بالخلعة زيرات على تلفون بيديها لي رجعو صفرين كأنهم مافيهم ولو قطرة دم ، ونطقات بإنفعال ) معرفتش شكون كيضرب بالحجر
_ فديك لحضة كيتسمع لها غير صوت أنفاسو لي كانو هاديين ومبردين لأقصى درجة ومرة مرة صوت زفيرو وهو كيبخ دخان عيات ماتغوت لأبيل دايزة ولا رد من جيهتو ، وتزاد معاها زايد فاش لمحات ظل أكتر من ستة أشخاص خارجين ورا الشجار وفيديهم لحجر ولي طيح ليها قلبها بين رجليها صورة واحد منهم لي كان متوجه بخطوات مسرعة ناحية سيارتها وفيديه سيف طويل كيلمع مع الظلمة الحالكة لي دايرة بيها .. طاح تلفون من يديها على فخضها وتكوانسات بالخلعة العرق دايز مع عنقها وفمها كيقول كلمة وحدة بالكاد تقدر تسمعها ، بسبب نبرة صوتها الفشلانة والخافتة : غانموت غانموت غانموت
وصلاتها قهقهة خفيفة رجولية وبنبرة مغلفة بالجمود والإستفزاز نطق مولاها : سلمي لي معاك على عْزْراين
كانت هادي آخر جملة تسمعها موراها سمعات غير طووط طوووط طوووط ...





الا حطينا أجزاء الاخرى اتلقايهم في هاد الرابط : 
















تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-